قطاع غزة

حامد المصري ابتسم لوالده ولم يقل وداعاً

حامد اسعد المصري (3 سنوات) يلعب، يلهو، ويلتف حول أقدام امه التي تعد الطعام في زاوية من المنزل، هو غرفة طعام ونوم وجلوس، في القصف العشوائي الذي تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي لا يوجد ترف، وإنما بحث عن الزاوية الأكثر أماناً.

بدأت مدفعية الاحتلال تطلق حممها، والقصف يقترف، اصوات الانفجارات لا تطاق، حمل الوالد زوجته واطفاله مغادرين نحو مكان أكثر أمناً، بدأنا بقطع الشارع،يقول أسعد:فجأة أُطلقت قذيفة نحونا وسقطت وسط الشارع، بدأ الرصاص يطلق نحونا أيضاً، سقطت زوجتي والدماء تغطيها، في حين لم يقل حامد كلمة وداع.

يقول د. علي موسى مدير مستشفى ابو يوسف النجار في محافظة رفح، أصيب حامد بعيار ثقيل، دخل من الظهر وخرج من الصدر.

ربما كان حامد يشعر بيد والده تربت على كتفه، لإشعاره بالطمأنينة فابتسم.

شاهد أيضاً

عصابات المستعمرين يعتدون على المخرج حمدان الهريني، أحد مخرجي الفيلم الوثائقي “لا أرض أخرى” الحائز على جائزة الأوسكار، في مسافر يطا

عصابات المستعمرين الارهابية يعتدون على المخرج #حمدان_الهريني، أحد مخرجي الفيلم الوثائقي “#لا_أرض_أخرى” الحائز على جائزة …